حرائق كامنة تحت الجليد
خدمة كوبرنيكوس لمراقبة الغلاف الجوي (CAMS) والتي توفر معلومات متسقة ومضبوطة الجودة تتعلق بتلوث
الهواء والصحة والطاقة الشمسية وغازات الاحتباس الحراري والتأثيرات المناخية في كل
مكان في العالم.
كشفت عن قلقها بسبب اختلالات في درجات الحرارة في المناطق القطبية الشمالية وأشارت الى مخاوف من حرائق كامنة تحت السطح .
وفيما يثير ارتفاع درجات الحرارة وموجات القيظ المتصلة بالتغير المناخي
ظروفا مثالية لتكاثر الحرائق حول العالم، شهدت الدائرة القطبية الشمالية عام 2019
موجة حرائق غير مسبوقة في حجمها.
وأطلقت هذه الحرائق في يونيو وحده من العام الماضي، على سبيل المثال، حوالى
50 ميغاطنا من ثاني أكسيد الكربون، أي ما يوازي انبعاثات غازات الدفيئة في السويد.
وفي هذا العام، يدقق العلماء بما يحصل و"يدرسون إمكان وجود حرائق
كامنة في المنطقة القطبية الشمالية"، وفق كوبرنيكوس.
أوضح خبراء في هذه الخدمة الأوروبية، أن الحرائق "الكامنة"
بؤر "تشتعل ببطء تحت السطح خلال الشتاء ويمكنها أن تعيد إحراق الغطاء النباتي
على السطح في الربيع بعد ذوبان الثلج والجليد".
وأكدت خدمة كوبرنيكوس أنها سجلت عبر الأقمار
الاصطناعية حرائق مستعرة تدفع إلى الاعتقاد بأن حرائق كامنة عادت لتندلع .
تعليقات
إرسال تعليق