المشاركات

مهن مهددة بالإنقراض .

صورة
تتجه بعض المهن على مستوى العالم لفقدان رونقها واستمراريتها مؤخرا، وذلك بسبب التطور التكنولوجي الكبير، خاصة في زمن الروبوتات والحوسبة، التي تدخلت في إنجاز مهام عديدة من الصناعات، منها على سبيل المثال، أمناء المكتبات، حيث تقلص عددهم حول العالم في السنوات القليلة الماضية مع تزايد اعتمادها على الأرشفة الإلكترونية . في هذا التقرير نستعرض أهم المهن المعرضة للانقراض في المستقبل القريب .   الصحافة يقول موقع "بوينتر" إن الصحافة ضمن المهن المعرضة للانقراض، بسبب ازدهار التكنولوجيا وسهولة استخدامها من قبل المواطنين، حيث ساهمت التكنولوجيا في بناء شبكات اجتماعية، وإضفاء الديمقراطية على الأخبار وتعزز المعلومات بشكل عام في التدفقات ذات الاتجاهين - يتوقف دائمًا على افتراض المعلومات المتاحة والمتاحة بسهولة. أصبحت الصحافة الإلكترونية تحتل مساحة ودور الصحافة الورقية وتتصدر المشهد الاجتماعي، وذلك لسرعة وصولها إلى القاريء وإمكانية تعديل المعلومات في الخبر، واختصار الوقت الطويل في النشر التي تستغرقها الصحف الورقية   . وكلاء السفر والسماسرة والمحاسبين بفضل مواقع حجز السفر عبر الإ...

النقاب والكورونا

صورة
”كورونا يكره النقاب“  ” لا خوفَ على المنقبات لأنهن الأقل عرضة للإصابة بالفيروس .   ”الصين دلوقتي كلها لابسه كمامة لعدم الإصابة بالفيرس،  ولولا الفتن لأقرت منظمة الصحة العالمية وقالوا أنه يجب على الرجال والنساء لبس النقاب، فبالتالي أي أمرأة منتقبه لا يصيبها الفيرس“ .. وغيرها الكثير من المنشورات التي غزت مواقع التواصل الاجتماعي والتي تدَّعي أن النقاب يقي من الإصابة بفيروس كورونا أو ( COVID-19 )، الذي اجتاح العالم مطلع العالم الحالي  - فما هي صحة هذه الادعاءات، وهل يحل النقاب محلَّ الكمامات أو الأقنعة الطبية الواقية؟ سبّب فيروس كورونا المستجد حالة من الذعر على مستوى العالم بعد تفشيه في أكثر من 105 دول، وصنفته منظمة الصحة العالمية مؤخراً على أنه وباء عالمي، وانتشرت بسببه الكثير من الإشاعات على مواقع التواصل الاجتماعي، من الحرب البيولوجية ونظرية المؤامرة إلى المعلومات الطبية الخاطئة حول كيفية انتشار الفيروس والوقاية منه . وكان أكثر هذه الإشاعات انتشاراً وتأثيراً في البلدان العربية ادعاء أن النقاب يقي من الإصابة بالفيروس. حتى أن الأمر د...

الثقة بالله

صورة
ثقة المؤمن باستجابة الدعاء  تكون ثقة العبد بربه من خلال ثقته بقدرة الله على استجابة دعائه، وقد وردت نصوص دينية كثيرة تبين ضرورة التزام المسلم بالدعاء، والثقة باستجابة الله وتلبيته، إذ يقول تعالى في كتابه: (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ)، فالشخص الذي يدعو ربه بقلب متضرع وخاشع، وبدعاء لا يضر أحد، ويحرص على الإتيان بأسباب استجابة الدعوة، من خلال اتباع أوامره وتجنب نواهيه، فإن الله تعهد بتقبل دعائه واستجابته، فثقة المسلم بربه تجعله يدعو الله واثقاً، فيدعو بكل حاجة له، ولّا يستعظم شيء على الله تعالى، كما أنه من صور الثقة بالله في استجابة الدعاء ألّا يستعجل المؤمن استجابة الدعاء، وإنما يصبر ويتمهل ويتوكل ويحسن الظن بالله. التوكل على الله  إن الثقة بالله هي أن يُعلّق العبد قلبه بالله تعالى في تحصيل الخير والنفع، وفي درء الضر والشر، كما أن الثقة تكون من خلال قطع التعلق بالعباد والمخلوقات الأخرى، فهم لا يملكون لأنفسهم، ولا لغيرهم نفعاً أو ضراً، و...

هل خسرنا خصوصيتنا من أجل كورونا؟

صورة
تطبيق «شلونك» مع رحلات إجلاء المواطنين الكويتيين من الدول المختلفة لإعادتهم إلى وطنهم، دشن الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات وشركة زين للاتصالات بالتعاون مع وزارة الصحة تطبيقًا لتتبع القادمين في حجرهم المنزلي، وهو تطبيق «شلونك»، الذي أُلزم المحجورون بتحميله على أجهزة هواتفهم للتأكد من وجودهم داخل المنزل والتواصل معهم بشكل مستمر للاطمئنان على حالتهم الصحية. أليس مخيفًا أن تتبعنا الحكومات بشكل مستمر؟ الكويت والبحرين والنرويج: تطبيقات خطيرة أثارت منظمة العفو الدولية في تقرير لها جدلًا حول الخصوصية التي تنتهكها هذه التطبيقات، تذكر فيه أن «تطبيق مجتمع واعي في البحرين، وتطبيق شلونك في الكويت، وتطبيق سميت ستوب ( Smittestopp ) في النرويج، هي من بين أخطر أدوات المراقبة الجماعية التي قيَّمتها منظمة العفو الدولية حتى الآن، وأكثرها بعثًا على القلق؛ إذ تقتفي مواقع المستخدمين بشكل لحظي أو شبه لحظي». وبحسب ما ذكرته بي بي سي في تقريرها حول الموضوع، فإن الناشط البحريني ومنسق الحماية الرقمية في الشرق الأوسط بمنظمة «فرونت لاين ديفندرز» لحقوق الإنسان محمد المسقطي، «يعرب عن مخاوف...

التراث الشعبي

صورة
التراث التراث هو مجموعة التقاليد والآثار والثقافة الموروثة، ويعني أيضًا ما نستخلصه من الموروث من سلوكيات ومعاني مفيدة لحياتنا المعاصرة وفي هذا المعنى تتلخص أهمية التراث، كما يضم التراث استعادة مجموعة القيم والمبادئ والفنون القديمة وعرضها والحفاظ عليها أيضاً سواء كانت الملموسة أم غير الملموسة، وتكمن أهمية التراث أيضًا بأنه نشاط معاصر يمكن أن يدخل في السياسة والحوار بين الثقافات المختلفة، وقد يكون قاعدة لتنمية اقتصادية، أي أنه جزء من الحاضر، وسيكون جزءًا من الغد الذي سيُبنى عليه المستقبل. أنواع التراث إن التراث يمكن أن يكون حدثًا تاريخيًّا، أو إبداعًا في مجال الأدب أو لوحة فنية أو اختراعًا علميًّا أو نحتًا أو بناءً معماريًّا أو أمثالًا شعبية أو تقليدًا معيّنًا، وهذة الآثار هي التي تشكل هوية المجتمعات وتميّزها عن غيرها. وتاليًا ذكر لأنواع التراث: التراث الطبيعي : تكمن أهمية التراث الطبيعي أنه يضّم التكوينات الفسيولوجية والجيولوجية وخصوصًا المناطق التي تحوي أحياء مهددة بالانقراض، سواء كانت حيوانية أم نباتية، والتي تعدّ ذات قيمة عالية من وجهة نظر العلم، و يضّم أيضًا السمات الط...

تفاءلوا بالخير تجدوه

صورة
التفاؤل كثيرا ما تمر على الإنسان مشاكل وهموم ويظل حائرًا ومتضايقًا ومهمومًا وقد يذهب ذهنه إلى أمور مخيفة ومرعبة قد تصل بالبعض إلى اليأس ولكن ديننا الحنيف لم يترك الإنسان لهذا كله بل وضع له العلاج والحلول من كل ما يعانيه، ففي كتاب الله الكريم يورد الله عز وجل الكثير من القصص التي عانى فيها الأنبياء الكرام عليهم الصلاة والسلام من المشاكل والعقبات في سبيل دعوة الناس لعبادة الله من أقوامهم لدرجة القتل أحيانًا لهم وكيف أعطاهم الله القوة والثقة به من أجل ألا يتسلل اليأس إلى نفوسهم، فهناك العديد من الآيات التي تعمل على ذلك وتعطي الأنبياء ما يساعدهم على الاستمرار في الدعوة، ولذا فقد استعانوا بالله تعالى والتفاؤل بالخير، وأن من يجتهد ويعمل فإنه في النهاية سوف ينتصر. ان التفاؤل فن تستطيع النفوس الطيبة والواثقة بالله عز وجل أن تجعله ديدنها وأساس حياتها حتى تستطيع الاستمرار في العمل الذي يقوم به، واليأس يقتل كل جهد بل قد يوقف كل نشاط للإنسان ويدخل في قلبه الخوف لدرجة ان البعض قد يصل لدرجة العجز الكلي عن القيام بأي شيء. والتفاؤل من صفات الشخصية الناجحة فهو يزرع الأمل ويعمق الثقة بالنفس، و...

حقيقة يجب علينا مواجهتها " corona virus "

صورة
أوضح المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس  إن جائحة "كوفيد-19" لم تقترب حتى الآن من نهايتها. وأضاف "كلنا نريد أن ينتهي هذا الأمر. كلنا نريد المضي قدما في حياتنا. لكن الحقيقة المرة هي أنها لم تقترب حتى الآن من نهايتها، وعلى الرغم من تحقيق العديد من الدول لبعض التقدم على المستوى العالمي في الواقع فإن الجائحة تزداد حدة". وتخطط المنظمة لعقد اجتماع هذا الأسبوع لتقييم التقدم الذي تم إحرازه في أبحاث مكافحة المرض. وفقا لـ "رويترز". وقال مايك ريان مدير برنامج الطوارئ بالمنظمة إن المنظمة تتوقع القيام بعمل ضخم من أجل التوصل لمصل آمن وفعال لمنع مرض "كوفيد-19" ولكن لا يوجد ما يضمن النجاح في ذلك. وفي وقت سابق أعلنت منظمة الصحة العالمية وجود حاجة لنحو 31.3 مليار دولار أمريكي من أجل السيطرة على جائحة فيروس كورونا المستجد. وتهدف منظمة الصحة العالمية بحلول منتصف 2021، إلى إجراء 500 مليون اختبار، وتقديم العلاج لـ245 مليون مصاب في البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط.