تفاءلوا بالخير تجدوه
التفاؤل كثيرا ما تمر على الإنسان مشاكل وهموم ويظل حائرًا ومتضايقًا ومهمومًا وقد يذهب ذهنه إلى أمور مخيفة ومرعبة قد تصل بالبعض إلى اليأس ولكن ديننا الحنيف لم يترك الإنسان لهذا كله بل وضع له العلاج والحلول من كل ما يعانيه، ففي كتاب الله الكريم يورد الله عز وجل الكثير من القصص التي عانى فيها الأنبياء الكرام عليهم الصلاة والسلام من المشاكل والعقبات في سبيل دعوة الناس لعبادة الله من أقوامهم لدرجة القتل أحيانًا لهم وكيف أعطاهم الله القوة والثقة به من أجل ألا يتسلل اليأس إلى نفوسهم، فهناك العديد من الآيات التي تعمل على ذلك وتعطي الأنبياء ما يساعدهم على الاستمرار في الدعوة، ولذا فقد استعانوا بالله تعالى والتفاؤل بالخير، وأن من يجتهد ويعمل فإنه في النهاية سوف ينتصر. ان التفاؤل فن تستطيع النفوس الطيبة والواثقة بالله عز وجل أن تجعله ديدنها وأساس حياتها حتى تستطيع الاستمرار في العمل الذي يقوم به، واليأس يقتل كل جهد بل قد يوقف كل نشاط للإنسان ويدخل في قلبه الخوف لدرجة ان البعض قد يصل لدرجة العجز الكلي عن القيام بأي شيء. والتفاؤل من صفات الشخصية الناجحة فهو يزرع الأمل ويعمق الثقة بالنفس، و...